• أسعار حديد التسليح الوطني تقفز 21 % في عام .. 2646 ريالا للطن

    12/05/2018

     طلال الصياح من الرياض

    سجلت أسعار الحديد الوطني في السعودية، ارتفاعا راوحت نسبته ما بين 9.1 في المائة حتى 20.6 في المائة بنهاية شهر مارس من العام الجاري 2018، مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق.
    ووفقا لتحليل وحدة التقارير في صحيفة "الاقتصادية" استند إلى بيانات الهيئة العامة للإحصاء، فقد بلغت قيمة ارتفاع أنواع الحديد بمقاساته المختلفة ما بين 6 إلى 18 مليمتر، نحو 232 ريالا إلى 452 ريالا للطن في عام.
    وكان الأكثر نموا في متوسط سعره الحديد مقاس "10 مليمتر"، إذ ارتفع سعره بنحو 452.2 ريال للطن الواحد من 2194 ريالا للطن بنهاية شهر مارس 2017 إلى أن وصل سعر الطن إلى 2646 ريالا للطن الواحد بنهاية شهر مارس 2018.
    ثم حديد التسليح مقاس "8 مليمتر" بنحو 451.7 ريال للطن الواحد، من 2200 ريال إلى 2652 ريالا للطن، تلاه مقاس "6 مليمتر" بنحو 271.2 ريال للطن الواحد من 2969 ريالا إلى 3240 ريالا للطن الواحد.
    أما حديد مقاس "18 مليمتر"، فقد ارتفع بنحو 241.1 ريال للطن الواحد، من 2109 ريالات إلى 2350 ريالا وذلك بنهاية شهر مارس 2018، كما ارتفع مقاس "16 مليمتر" بنحو 240.1 ريال للطن من 2111 ريالا إلى 2351 ريالا للطن الواحد.
    في حين جاء ارتفاع مقاس "14 مليمترا" بنحو 238 ريالا للطن الواحد، من 2113 ريالا إلى 2351 ريالا، ثم مقاس "12 مليمترا" بنحو 232.4 ريال للطن من 2118 ريالا إلى 2351 ريالا.
    وكانت "الاقتصادية" قد نشرت أخيرا تقريرا أظهر ارتفاع متوسط أسعار الحديد محليا بنهاية شهر مارس 2018 إلى أعلى مستوى في 40 شهرا ليبلغ 2563 ريالا للطن.
    وبلغ متوسط سعر طن الحديد محليا بنهاية (مارس) من العام الجاري نحو 2563 ريالا للطن الواحد مسجلا نموا نسبته 13.5 في المائة بما يعادل 304 ريالات للطن الواحد، مقارنة بمتوسط سعره خلال الشهر نفسه من العام السابق 2017 البالغ حينها 2259 ريالا للطن الواحد.
    ويعود سبب ارتفاع أسعار الحديد في السعودية، إلى عدة أسباب أهمها السماح لمنتجي الحديد المحليين بالتصدير إضافة إلى النمو في أسعار النفط العالمية التي تزيد من تكلفة المواد الأولية لصناعة الحديد مثل تكلفة التنقيب التي يستخرج منها خام الحديد، ودخول الوقود ضمن المواد الأولية في صناعة الحديد، إضافة إلى ارتفاع تكلفة الأيدي العاملة في السعودية.


حقوق التأليف والنشر © غرفة الشرقية